تقرير متكامل عن خط الصعيد : ياسر الحمبولي

اذهب الى الأسفل

تقرير متكامل عن خط الصعيد : ياسر الحمبولي

مُساهمة  Admin في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 8:27 pm


تقريرنا عن خط الصعيد والاقصر ياسر حمبولي الذي تسبب اخيرا في نقل مدير امن الاقصر الي اسوان وسيل من الجرائم تسبب فيها هو وعصابته




عنكبوت مد خيوطه من قنا حتي أسوان مرورا بالأقصر والبحر الأحمر وطالت جرائمه الطرق الرئيسية واختار مجموعته الاجرامية التي تجاوزت أثني عشر فردا بعناية من أقاربه أو هاربين معه من السجن‏ إنه ياسر الحمبولي أخطر شقي في صعيد مصر


نقش بصماته علي معظم جرائم جنوب البلاد من سطو الي سرقات وقطع طريق.. عفريت الليل كما يسمونه شارك زوج شقيقته ومعلمه اللورد في جريمة مقتل مفتش مباحث القصير بعد السطو علي محطتي وقود بالبحر الأحمر.. ورغم أنه أفلت من الموت عدة مرات, فإن أجهزة الأمن لاتزال تتوعده وتشكيله الأجرامي


مسقط رأسه بقرية الزينية قبلي التابعة لمركز طيبة أحد مراكز محافظة الأقصر ويبلغ ياسر عبدالقادر أحمد إبراهيم الحمبولي الشهير بـياسر الحمبولي من 34 عاما ووالده الذي تجاوز السبعين من عمره مسجلا في37 قضية جنائية وبدأ منذ بلوغه الخامسة عشرة من عمره في مصاحبة والده في نشاطه الاجرامي ثم عمل منفردا ليسرق كل شيء وبات معروفا لدي رجال الأمن كمسجل خطر

وبعد أشهر تعلم الحمبولي من معلمه هاشم العزب ـ زوج شقيقته والملقب باللورد اطلاق النار وحمل السلاح مما زاده جبروتا وإجراما وانطلق في نشاطه الإجرامي الي الطرق السريعة من أسوان الي الأقصر مرورا بالغردقة وقنا باحثا كالذئب وسط ظلمة الليل عن فرائسه ليسرق السيارات ويروع المارة وكانت آخر جرائمه التي يشترك فيها مع اللورد عملية بالبحر الأحمر مع أحد عشر آخرين لسرقة محطتي وقود للسيارات وعندما حاولوا الفرار اصطدما بمفتش مباحث القصير الذي كان ينتظرهم في أحد الأكمنة لينهوا حياته بدم بارد ويصدر حكم بالإعدام هاشم العزب اللورد و4 آخرين ويحمل ياسر الحمبولي حكما بالمؤبد في رقبته وبعد القبض علي العزب في محافظة الجيزة تقدم الحمبولي لقيادة العصابة الأجرامية ويضم اليها آخرين في حمرة دوم قرية السلاح والتي تبعد كيلومترات قليلة , عن مسقط رأسه إما لتصريف المسروقات أو لذبح السيارات هناك وسط جبالها الشاهقة التي يصل اليها عبر المدقات الجبلية أو للاختباء بعد قتل مفتش مباحث القصير

أما الذراع اليمني للحمبولي فيضم ثلاثة أشخاص أولهم شقيقه سيد الشهير بحمادة ثم محمد السيد الصافي وأخيرا منتصر أبو الله اللهشة, أما الأذرع الأخري فتضم قائمة طويلة من شركائه الهاربين معه من سجن قنا العمومي أو من أقاربه, ووفقا للمعلومات الأمنية التي يحملها ملفه الأمني بمركز طيبة ويشرف عليه العقيد علاء حامد الدشناوي مأمور المركز والمقدم محمد أبوالفتوح رئيس المباحث فإن بـالحمبولي يوظف عددا من أزواج شقيقاته الستة إما لترويج المسروقات أو للوساطة فيما تسمي الحلوات وهي القيمة المالية التي يدفعها من تعرض للسرقة علي يد الحمبولي مقابل إعادة المسروقات وأصبحت الطرق السريعة بجنوب الصعيد بالكامل خاصة الصحراوية تمثل نشاطا للحمبولي وعصابته التي تضم 12 آخرين علي الأقل مسلحين بالذخيرة والعتاد, أحدهم صبي يدعي عبدالله فكري (هارب) .

من أشهر الجرائم التي نفذها الحمبولي بعد حادث مقتل مفتش مباحث القصير هو السطو أكثر من مرة علي مخازن شركتي المقاولون العرب ومختار إبراهيم وقيامه مع أفراد عصابته بتوثيق خفراء الشركتين أكثر من مرة حاملا أطنان من الكابلات النحاسية, وفي الأقصر قيامه بالسطو علي محطة وقود في وضح النهار داخل سيارة بدون لوحات وعندما سأله أمين شرطة عن اللوحات أمطره بوابل من الأعيرة نجا منها بأعجوبة ونقل مصابا الي مستشفي الأقصر

وايضاً قام بخطف منطادين والعديد من السرقات للسيارت والمحلات وشركة السجائر

وما بين ظلام الليل وخيوط الفجر يمارس الحمبولي صاحب السجل الإجرامي الحافل مهامه وإن كانت إدارة المباحث الجنائية بمحافظتي قنا والأقصر بقيادة العميدين عصام الحملي وأحمد عبدالغفار قد نجحت في رصد تحركاته فإنه الرأي العام ينتظر الإيقاع به ومجموعته الأجرامية وقبل نحو10 أيام خلال تنفيذ الحمبولي لعملية سطو مسلح داخل منطقة الإشراف أصاب شخصين بعدما حاول أهالي القرية التصدي له والعصابته لاستخلاص السيارة المسروقة من بين يديه وأطلقوا أعيرة كثيفة لم تصب أحدا منهم

وداخل منطقة القصب بمركز قوص بقنا أيضا وفي أثناء سرقته سيارة محملة بالأجهزة الكهربائية ومحاصرة قوات الشرطة للسيارتين اللتين تقلان الحمبولي ورجاله نجحوا في الأفلات وسط زراعات القصب مخلفين طالبا جريحا وكاد العميد عصام الحملي مدير المباحث الجنائية والعقيد وهبي الشوري رئيس فرع البحث أن يلقيا حتفهما ويوم السبت الماضي نجا الحمبولي من بين قبضة الأمن بعد مداهمة مسكنه ووصول معلومات بوجوده بالمنزل واستغل الساتر البشري من أهل القرية للهروب تحت ساترا من الطلقات الطائشة وهو ما جعل الأمن يتراجع خشية علي أرواح الأبرياء وكاد العميد علاء حامد مأمور مركز طيبة والمقدم محمد أبوالفتوح أن يلقيا حتفهما أيضا




Admin
Admin

عدد المساهمات : 386
تاريخ التسجيل : 03/06/2011
العمر : 47

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://esamhemada.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى